جامعة الدلنج - كلية الصحة العامة

حذرت وزارة الصحة في حكومة الظل السودانية من ضعف مخرجات العديد من المؤسسات التعليمية الجامعية في السودان في المجال الطبي والذي نجم عنه مزيد من التردي في جودة الخدمات الصحية المقدمة، وأشار د. هاني أبوالقاسم وزير الصحة بحكومة الظل السودانية إلى أنه من غير المقبول السماح لجامعات وكليات تفتقر للبنى التحتية من قاعات ومعامل ومكتبات، وتفتقر إلى طاقم تدريس مؤهل وكافي ودائم، إضافة لإفتقارها لوجود منافذ تقديم خدمة (مستشفيات) مؤهلة لتكون تعليمية، من غير المقبول أن تقوم هذه الجامعات بتخريج أعداد من العاملين في مختلف المجالات الصحية. وفي إطار سعي وزارة الصحة بحكومة الظل السودانية لتطوير التعليم الطبي الجامعي وما بعد الجامعي بالتعاون مع مجلس وزراء حكومة الظل السودانية، أشار د.هاني أبوالقاسم، وزير الصحة في حكومة الظل السودانية إلى ضرورة تطبيق المعايير الوطنية لضمان جودة التعليم العالي بالسودان والتي أصدرتها الهيئة العليا للتقويم والاعتماد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية. والتي اعتبرها مجلس وزراء حكومة الظل السودانية معايير ناجحة لدفع عملية التعليم العالي في السودان لإنتاج مخرجات جيدة تلائم الحاجة الوطنية وسوق العمل وتخدم الدور التعليمي والإجتماعي المنوط بمؤسسات التعليم العالي، رغم احتياج تلك المعايير لعدد من الإضافات التي من شأنها ضمان جودة فعليه لمخرجات التعليم العالي في السودان.

 

 

وأكد د.أبوالقاسم على ضرورة إجراء إصلاحات جذرية على التعليم الطبي الجامعي وما بعد الجامعي في السودان، وأشار إلى ضرورة إصدار معايير فرعية تختص بمؤسسات التعليم الطبي وأضاف أنه "من الضروري وجود إدارة للتعليم الطبي في وزارة الصحة تتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومع مجلس التخصصات الطبية، تهدف لخلق تناغم في العمل لضمان مخرجات تعليم جامعي وما بعد جامعي ذات جودة عالية وتلبي الإحتياجات الصحية للوطن والمواطن وتخدم المستفيدين من وزارة التعليم العالي ومجلس التخصصات عبر ضبط المدخلات والمخرجات لتلائم احتياج سوق العمل في المجل الطبي". وشدد وزير الصحة بحكومة الظل السودانية، على ضرورة أن تضطلع هذه الإدارة بوزارة الصحة بالتعاون مع التعليم العالي ومجلس التخصصات بوضع هذه المعايير وجعل تطبيقها إلزاميا على كل المؤسسات التي تقدم تعليم طبي.

العودة لقمة الصفحة