Marine



شهد العام 2014 انهيار اسطول الخطوط البحرية السودانية وذلك بعد أن عرضت آخر بواخره للبيع. هذا وقد كان أسطول الخطوط البحرية السودانية هو الثاني في أفريقيا من حيث الحجم. إن ممارسات النظام القائم تهدد جميع وسائل المواصلات حيث تم في عهده انهيار السكك الحديدية كليا وانهيار الخطوط الجوية السودانية والخطوط البحرية السودانية. نحن نعتبر هذا الإنهيار من أكبر معيقات التنمية والاستثمار في البلاد، ونعتقد أن هذه الخطوة الأخيرة تفتح الباب واسعا للتساؤل عن جدوى استمرار سياسات هذا النظام.

 

 

إننا في وزارة الاستثمار في حكومة الظل السودانية ندعو لوضع خطط لتنمية واحياء الخطوط البحرية السودانية بمنظور جديد وذلك عبر دعوة السودانيات والسودانيين للإكتتاب في شركة مساهمة عامة للخطوط البحرية السودانية، الناقل الوطني على ان تؤول كل اصول وحقوق وامتيازات الخطوط البحرية إلى شركة مساهمة عامة يكون الاكتتاب فيها حصرا للسودانيات والسودانيين. ونعتقد أن هناك فرص كبيرة لنجاح هذه الخطوط إذ أن السودان يحاط بعدد من الدول المغلقة وإذا ما تم إستثمار ذلك مع خطوط سكك حديدية سيصبح هناك مجال واسع لإزدهار مثل هذه الشركة ومن ثم انتشار ثقافة المساهمة العامة والإكتتاب في الأسهم. إننا ندعو إلى انشاء مجموعة عمل تضع دراسات جدوى لنهضة الخطوط البحرية السودانية حال توفر الظروف المناسبة.

العودة لقمة الصفحة