حكومة الظل السودانية - وزارة السلام 
21 سبتمبر 2016

اليوم العالمي للسلام

ipd2016

في اليوم العالمي للسلام تتمنى حكومة الظل السودانية أن تتوصل جميع الأطراف المتنازعة إلى حلول توقف نزيف الدم وتحقق التوازن في العملية السياسية ومن ثم إلى سلام دائم في السودان.

نحن في حكومة الظل السودانية نجزم أن الطريق لإحلال سلام دائم في السودان في ظل معطيات العملية السياسية الحالية التي يشوبها كثير من الإختلال وعدم التوازان وإفتقارها إلى الكثير ، من الصعوبة، يجب أن تعالج أولا ببناء جديد للأحزاب المشاركة في العملية السياسية وتنافسها على أسس جودة برامجية تعمل على تحقيق واقع أفضل في السودان.

و ندعو جميع السودانيات والسودانيين للتفكير في أهمية التوعية بزيادة المشاركة السياسية بالإصلاح الحزبي والفكر التنظيمي القائم على البرامج ،كوسيلة لمعالجة المشاكل المؤدية للنزاعات وبالتالي خفض وتيرة العنف و إستخدام السلاح لأن ذلك يقود لتحقيق سلام شامل على المدى البعيد ويؤدي إلى تغيير نمط الحياة ال الأفضل ، ويعزز الإستقرار الإقليمي ويساهم في الإستقرار العالمي .

و نحث جميع الأطراف في السودان الالتزام بالعملية السلمية السياسية واستمرار وقف العدائيات والإنخراط في عملية تفاوضية تراعي الحقوق الإنسانية كافة ، وإيلاء عناية قصوى لحقوق الأطفال والنساء في المناطق المتأثرة بالنزاعات في السودان ، وتثمين دورهن في العملية السلمية وتأثيرهن الكبير على المفاوضات والمصالحات .

ونحن في حكومة الظل السودانية نؤمن بأن الحكومة وهي "خادم الشعب" يجب أن تعترف بأن السيطرة بالسلاح عمل اجرامي وتقبل وجوب تصديها لاحتياجاته الإنسانية و تلبية رغباته وحقه في الممارسة السياسية وتتيح له الفرصة للتعبير عن نفسه بالطرق السلمية.

من الضروري أن يكون هنالك نوع من التوازن بين الحكومة وجميع الأطرف حاملة السلاح للعمل على النهوض بالحريات الأساسية وتحسين البيئة بالسعي لحل النزاعات الداخلية وتحقيق الأهداف السياسية والتي ليس من بينها إستعمال السلاح لأن منتج السلام إفضل من إستمرار الحرب.

العودة لقمة الصفحة