وزارة الصحة في حكومة الظل السودانية تستقبل خبر إعطاء الضوء الأخضر للقاح ضد الملاريا بسرور وترقب للأفضل

Malaria

تفيد الإحصاءات العلمية المسجلة ان السودان سجل 9 ملايين حالة إصابة بالملاريا في 2002 نجم عن ذلك أننا فقدنا أرواح 44 ألف من المواطنين معظمهم من الأطفال تحت سن الخامسة. فيما تستمر جهود منظمة الصحة العالمية والبرنامج القومي لمكافحة الملاريا لخلق واقع أفضل نتج عنه خفض عدد الإصابات المسجلة إلى أقل من مليون في السنة منذ 2010 كما انخفضت نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابة بالملارياإلى أقل من 75% عن ما قبل ذلك بعشرة سنوات، بسبب البرنامج المشترك إضافة إلى توفر عقارات جديدة بعد أن تمكنت طفيليات الملاريا من تكوين مناعة ضد الأدوية التقليدية.

 

 

تناقلت الوسائط الإعلامية الطبية العالمية اليوم بشرى أن وكالة الأدوية الأوروبية قد اعطت ضوءا أخضرا للقاح جديد بعد دراسات استمرت لعدة سنوات في 7 دول أفريقية، يهدف لخفض الإصابة بالملاريا في المناطق الموبوئة ويقلل من الإعاقات والوفيات الناجمة عن الإصابة بالملاريا في هذه المناطق. ورغم أن اللقاح الجديد بحسب الدراسات بحاجة إلى أن يتم اعطاء جرعة اضافية منه كل فترة بسبب نقصان مفعوله مع مرور الزمن إلا أنه ينتظر الضوء الأخضر من منظمة الصحة العالمية في أكتوبر المقبل، لبدء نشره في الدول الأفريقية التي تعاني من الملاريا والتي يأتي السودان في مقدمتها.

 

هذا وقد أفادت المصادر العلمية أن اللقاح يستهدف الأطفال من عمر الخمسة أشهر إلى حوالي السنة والنصف وقد يحتاج الطفل إلى عدة جرعات اضافية خلال سنوات عمره لامتداد الحماية أطول فترة ممكنة. والجدير بالذكر أن الشركة المصنعة لهذا اللقاح كانت قد أعلنت انها لا تنوي تحقيق أي أرباح من هذا اللقاح الجديد.

 

وزارة الصحة في حكومة الظل السودانية تتابع بترقب النتائج النهائية لقرار منظمة الصحة العالمية حول هذا اللقاح لما فيه من فتح آفاق جديدة لحماية أطفال السودان من الملاريا التي تحصد مئات الأرواح سنويا إضافة إلى الإعاقات والمضاعفات الناجمة عن الإصابة بالملاريا في السودان. كما دعا د.هاني أبوالقاسم وزير الصحة في حكومة الظل السودانية، وزارة الصحة الإتحادية إلى أن تسعى إلى الاستفادة من هذا اللقاح حال إطلاقه حتى نتمكن من خفض معدلات الإصابة بالملاريا ومضاعفاتها وتواصل الجهد للقضاء تماما على الملاريا وصولا إلى هدف إعلان السودان دولة خالية من الملاريا

العودة لقمة الصفحة