وزارة السلام والشئوون الانسانية في حكومة الظلالسودانية تدعو لوقف شامل لإطلاق النار خلال شهر رمضان الكريم

 

لعناية رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، عمر حسن أحمد البشير

لعناية رئيس الجبهة الثورية السودانية، مالك عقار

Malik-and-Basheer

 

تدعو حكومة الظل السودانية جميع الأطراف المتقاتلة في السودان، الدخول في إتفاق هدنة إنسانية يتم خلالها وقف شامل لإطلاق النار في كل جبهات القتال ووقف الأعمال العدائية خلال شهر رمضان الكريم.

 

كما تدعو حكومة الظل السودانية أن تعلن كل الأطراف حكومة و معارضة مسلحة إلتزامها وقبولها بوقف أي عمليات قتالية عسكرية أو شبه عسكرية ضد أية طرف من الأطراف وأيضا وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة ضد القوات المسلحة السودانية وأي قوات مرتبطة بها وتوقف أي هجمات ضد الأطراف المعارضة التى تقاتل في الميدان من قبل القوات غير الحكومية ووقف القصف الجوي في مناطق النزاعات حماية للنساء والأطفال. وأن يحدد موعد وقف إطلاق النار ووقف القتال ويدخل حيز التنفيذ في أول أيام شهر رمضان.

 

 

 

وفي ذات السياق، تشدد حكومة الظل السودانية على ضرورة السماح للمنظمات الإنسانية العاملة في مجالات الغوث الإنساني بوصول سريع وآمن ودون عراقيل في جميع أنحاء البلاد المتضررة من النزاعات المسلحة والواقعة تحت السيطرة العملياتية والسماح بوصول المساعدات الانسانية الى كل من يحتاجها. كما تؤكد حكومة الظل السودانية على ضرورة فتح المجال للشعب السوداني بكافة أطيافه و قطاعاته لتقديم الإغاثة  للمتضررين في مناطق  النزاعات وأن يُمكن من جمع التبرعات والإغاثة والإعانة وتوصيلها لأهله المتأثرين بالحرب لما في ذلك من ترميم  ورتق للنسيج الإجتماعي وإذكاء لروح الوطنية وإظهار روح التعاضد والمساندة الإنسانية. وأن تتحمل الحكومة كذلك كامل واجبها تجاه إغاثة المتضررين من الحرب. تتقدم حكومة الظل بإقتراح للمجتمع المحلي وتشجع قياداته ﻹقامة (إفطار مشترك رمزي) لعدد من قيادات قوات الأطراف المتنازعة، وتحت تغطية إعلامية واسعة لتوضيح الدور المهم للمجتمع الأهلي في هذا الأمر.

 

وتدعو حكومة الظل السودانية إلى ضرورة مشاركة المجموعات الدولية الداعمة لجهود السلام في السودان ولمجموعات العمل المحلية، وأهمية العمل معا وابداء حسن النوايا من أجل ضمان التواصل الفعال واتخاذ الإجراءآت والتدابير اللازمة لعدم تعرض أطراف الهدنة إلى أي هجوم من قبل القوات الحكومية او العكس، والتعهد بمراقبة الإتفاق بطريقة حيادية وشفافة ووقف كل الأعمال العدائية.

العودة لقمة الصفحة