ترحب حكومة الظل السودانية بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنته الحكومة السودانية و دخل حيز التنفيذ اليوم 18 يونيو 2016 ويستمر لمدة أربعة أشهر.

army

وكانت حكومة الظل السودانية قد قدمت نداءا لجميع الأطراف الحاملة للسلاح في السودان في الثلاثين من مايو المنصرم، ناشدت فيه الأطراف بالدخول في هدنة لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان وشددت على ضرورة السماح لمنظمات الغوث الإنساني بوصول سريع وآمن ودون عراقيل لكل المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة والواقعة تحت السيطرة العملياتية والسماح بوصول المساعدات الإنسانية الى كل من يحتاجها في جميع أنحاء البلاد .

 

كررت حكومة الظل السودانية عبر وزارة السلام والشؤون الإنسانية دعوتها الى كل الأطراف، حكومة و معارضة مسلحة إلتزامها وقبولها بوقف أي عمليات قتالية عسكرية أو شبه عسكرية ضد أية طرف من الأطراف ووقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة ضد القوات المسلحة السودانية وأي قوات مرتبطة بها ، وتوقف أي هجمات ضد الأطراف المعارضة التي تقاتل في الميدان من قبل القوات غير الحكومية ووقف القصف الجوي في مناطق النزاعات حماية للمدنيين وخاصة النساء والأطفال. وتدعو ﻷن يشمل وقف إطلاق النار كل مسارح العمليات في دارفور.

 

كما شددت حكومة الظل السودانية على ضرورة مشاركة المجموعات الدولية الداعمة لجهود السلام في السودان ومجموعات العمل المحلية و الإدارات الأهلية وتمكينها من القيام بكامل دورها في محاولات رتق النسيج الاجتماعي و التعاون مع الجهات الداعمة لمجهودات السلام والتنمية.

 

وحثت حكومة الظل السودانية، الحركة الشعبية لتحرير السودان والحركات المسلحة في دارفور بضرورة ابداء حسن النوايا تجاه خطوة وقف إطلاق النار والتعامل بالمثل والتواصل الفعال الذي هو خطوة لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان عدم تعرض أطراف الهدنة إلى أي هجوم من قبل القوات الحكومية أو العكس، وتجدد دعوتها الى وجوب التعهد - من قبل الأطراف المعنية - بوقف كل الأعمال العدائية ومراقبة الاتفاق بطريقة حيادية وشفافة ومشاركة المجتمع الإقليمي والدولي.

 

وتعتبر حكومة الظل السودانية وقف إطلاق النار بمسارح العمليات خطوة في غاية الأهمية وهو بمثابة الفرصة لجميع الأطراف للسعي للتفاوض لإحلال السلام .

العودة لقمة الصفحة