تقارير حول حالات إسهال حادة في مختلف مناطق السودان

 cholera2016

أفادت تقارير تلقتها وزارة الصحة في حكومة الظل السودانية من مصادر متعددة عن تزايد أعداد المصابين بحالات اسهال حادة في مناطق مختلفة بولاية النيل الأزرق و أشارت التقارير المتفرقة التي لم يتسنى التأكد من صحتها انتقال العدوى لمناطق وسط وجنوب شرق و جنوب غرب السودان.

 

الجدير بالذكر أن وزارة الصحة الاتحادية كانت قد أعلنت في تصريح نشر عبر المركز السوداني للخدمات الصحفية المحسوب على جهاز أمن النظام في الثالث والعشرين من يوليو 2016، أعلنت عن استعدادات لمكافحة الكوليرا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. حيث أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن تخوفها من انتقال الكوليرا بتزايد عدد النازحين من دولة جنوب السودان التي سبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تزايد المصابين بالكوليرا في ظل تدهور الأوضاع الأمنية و الإنسانية في دولة جنوب السودان الشقيقة. وقد أفادت السلطات الصحية أن الولايات المعرضة لخطر انتقال العدوى هي النيل الأزرق، النيل الأبيض، سنار، جنوب كردفان، شرق دارفور و جنوب دارفور.

 

 

وأضافت وزارة الصحة الاتحادية في بيان آخر لها صدر الأربعاء الرابع عشر من سبتمبر الجاري، على خلفية ما نشر عن انتشار وباء الكوليرا بولاية النيل الأزرق، إنه على الرغم من المجهودات التي بذلت في منع ظهور الأوبئة بسبب تزايد معدلات الأمطار والسيول في مختلف أنحاء السودان، إلا أنه تم رصد زيادة في عدد حالات الإسهالات في المناطق الطرفية في ولايات كسلا، النيل الأزرق، نهر النيل.

 

وقال البيان إن هذه الحالات بدأت في الأسبوع الثالث من أغسطس، حيث بلغت جملة هذه الحالات حتى تاريخه416 حالة بمعدل إصابة 1.2 لكل 100 ألف من السكان.

 

وزارة الصحة في حكومة الظل السودانية تدعو إلى ضرورة رفع معدل الاستعدادات وإخطار منظمة الصحة العالمية بالوضع لتفادي حدوث كارثة صحية في السودان لا سيما في ظل تنقلات المواطنين خلال فترة عيد الأضحى المبارك، كما دعت وزارة الصحة بحكومة الظل السودانية المواطنين إلى توخي الحذر باتباع إرشادات السلامة والصحة العامة بغسيل الأيدي باستمرار و غسل الأطعمة جيدا قبل تناولها وتجنب تناول الطعام والشراب في أماكن لا يمكن التأكد من نظافة مصادرها.

 

و أكد د. هاني أبوالقاسم وزير الصحة بحكومة الظل السودانية على ضرورة أن توفر وزارة الصحة الاتحادية و الوزارات الولائية المحاليل الوريدية و محاليل الجفاف بأعداد تتناسب مع المعدلات المتوقع زيادتها دون تكلفة على المواطن لا سيما أن المنظمات العالمية على استعداد لتوفير الدعم اللازم، وأكد د. أبوالقاسم على ضرورة أن تتسم وزارة الصحة الاتحادية بالشفافية في إعلان الحالات المبلغ عنها و رفع درجة التأهب بإنشاء غرف طوارئ والاستعداد لإعلان المنطقة كمنطقة كوارث ان دعت الحاجة في أقرب فرصة تفاديا لتفاقم الوضع و خروجه عن السيطرة لا سيما أنه من الواضح ارتباط حالات الإصابة بمصادر المياه في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 43% من المواطنين السودانيين من عدم الحصول على مياه صالحة للشرب بأدنى المعايير المتبعة، الأمر الذي يجعل هذه النسبة الكبيرة معرضة للإصابة.

العودة لقمة الصفحة